الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السوري الجديد أسعد الشيباني.
وخلال هذا الاتصال، أكد بوريطة دعم المملكة المغربية للشعب السوري، وتأييدها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها. كما شدد على أهمية تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة.
من جانبه، أعرب الوزير السوري أسعد الشيباني عن تقديره لمواقف المغرب الداعمة لسوريا، مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
ويُعد هذا الاتصال الأول من نوعه بين حكومتي البلدين منذ قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد عام 2012، وذلك رداً على الجرائم التي ارتكبها النظام السوري بحق المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بإسقاط النظام، كما أن العلاقات بين البلدين ظل يشوبها الفتور بسبب انحياز النظام السوري للجزائر، ودعمه لجبهة البوليساريو.
ومن المتوقع أن يتبنى حكام سوريا الجدد مواقف داعمة للمغرب فيما يتعلق بوحدته الترابية وسيادته على أقاليمه الجنوبية، حيث كان المغرب من اوائل الدول التي أعلنت دعمها للثورة السورية، وفي سنة 2012 احتضنت مراكش مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" الدولي، الذي اعترف بائتلاف المعارضة السورية "كممثل شرعي للشعب السوري"، كما أن الملك محمد السادس هو أول زعيم عربي يقوم في سنة 2012 بزيارة ميدانية لمخيم "الزعتري" للاجئين السوريين في الأردن، واستقبلت المملكة الآلاف منهم.